محمد رضا الطبسي النجفي
275
الشيعة والرجعة
فهرس كتبه بل مضافا إلى الاجماع عدها في الضروريات المذهبية عند الإمامية كما
--> - حسين بن الحسين الظهيري وغيرهم وكان في جبل عامل إلى 40 سنة ثم سافر إلى العراق لزيارة الأئمة ثم إلى مشهد الرضا إلى زمن تأليف ( أمل الآمل ) سنة 1097 هج قرب أربع وعشرين سنة وذكر من تصنيفاته ( الجواهر السنية ) ذكره شيخنا وعدة من كتبه - إلى قوله - وشرح الوسائل الموسوم ( بتحرير وسائل الشيعة ) أقول خرج من الشرح مجلده الأول في المقدمات مشتملة على خمسة وثلاثين فائدة في المباحث الأصولية موجودة في الخزانة المولى الخونساري في النجف الأشرف ومن تلاميذه المولى أبي الحسن الشريف العاملي والشيخ محمود ابن عبد السلام البحراني وغيرهما - إلى أن يقول - ، ويروى عن العلامة المجلسي رحمه اللّه بالإجازة المدبجة وهي مذكورة في إجازات البحار كإجازته للمولى محمد فاضل ذكر في البحار صورتها ورأيت إجازته للسيد عبد الصمد بن السيد عبد القادر البحراني بخطه الشريف في آخر الحج من التهذيب لكن آخرها سقط عن النسخة ذكر فيها ثلاثة من مشايخه الشيخ حسين بن الحسن بن ظهير الدين العاملي والشيخ زين الدين بن الشيخ محمد السبط والشيخ علي بن الشيخ محمود خال والده رأيت النسخة بمشهد الرضا عليه السلام عند الحاج الشيخ عباس القمي - ره - وتوفي سنة 1104 هج كما هو مكتوب على مرقده الشريف الشمالي من الصحن العتيق الرضوي وخلف الإيوان مدرسة الميرزا جعفر وزرته مرارا وعند سيد الحكماء ميرزا أقا فاضل الهاشمي السبزواري نسخة الفهرست الشيخ الطوسي بخط الشيخ الحر وعليها خاتمه الكبير وسجعه ( على الكريم الخالد العدل الصمد * محمد ابن الحسن الحر اعتمد ) والعجب انه ترجم نفسه في أمل الآمل ووالده الحسن وجده عليا وجد والده محمد بن الحسن وما ترجم جده الأعلى الشيخ عز الدين الحسين بن شمس الدين محمد بن علي المجاز بهذه الأوصاف من المحقق الكركي قبل مهاجرة الكركي إلى العراق في سنة 903 هج ويظهر من وصف الكركي ان أول من لقب منهم بالحر هو الشيخ شمس الدين محمد والد الشيخ عز الدين وكأنه لم يطلع على هذه الإجازة الموجودة صورتها في البحار .